الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن

شــــعار الموقـــــع

 
 
تعلموا العلم فإن تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة .. لذلك أبوابنا مفتوحة لكافة الديانات الإلهية .. وجميع منتدياتنا داخل الموقع  مفتوحة للجميع دون قيد أو شرط أجبارى للتسجيل حيث قد وهبنا كافة علومنا لله تعالى كصدقة جارية لنفس آمى ونفسى ، ولا نسألكم سوى الدعاء لنا بالستر والصحة وأن يغفر الله ماتأخر وما تقدم من ذنوب ولله الآمر من قبل ومن بعد .
الباحث العلمى
سيد جمعة

حكمـــة الموقـــــع

يزرع الجهل بذرا فتحبوا أغصانه مفترشة عروشا لكروش البهائم   
وتزرع الحكمة بذرا فتستقيم غصونا ملؤها عبير رياحين النسـائم

كتب وإصدارات الباحث العلمى سيد جمعة

جديد الموقع كتب وأبحاث ودراسات

 

    سلسلة كتب ألكترونية للباحث العلمى / سيد جمعة

البيـــــــان الإعجــــــــــــــــازى
التبيــــــــــــان الإنجــــــــــــازى
482988
البرهـــــــــــــان الآثباتـــــــــى
التنــــــــــوير البلاغـــــــــــــــى
حضــــــــــارات الغضـــــــــــب

 ( اللغــــــــة المقدســـــــة )

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

http://www.megaupload.com/?d=XAVI8V0G

ادعاء الخرفان فى تشويه صور الآديان

http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4

بيان الآديان فى ميزان التبيان http://www.megaupload.com/?d=RQE7MCF4ـ  

         

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

الإعجاز العلمى بين بلاء الإهانة وأبتلاء المهانة

http://www.megaupload.com/?d=WUIBAELC

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

الفارق بين الآيات الرحمانية والآيات الشيطانية

http://www.megaupload.com/?d=JICCYTVJ

لهيـــب الآحقـــــاد .. موروثـــات الآحفــــــاد

قريبا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحت الطبع

المفاجأة الكبرى .؟؟؟؟؟؟

منتـديات الموقــع

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

المفاجأة ..؟؟؟؟؟

لابد لليل أن ينجلى ولابد للقيد أن ينكسر

زهرة المدائن
 

المواضيع الأخيرة

 تحتاج لهذه البرامج لتتمكن من التعامل مع ملفات الموقع و المنتدى

كتب دونت بمداد الإعجاز العلمى فوق صفحات التاريخ

البـــيان الإعجـــازى
التبيــان الإنجــازى
البرهــان الآثبــاتى
التنــوير البلاغــى
حضــارات الغضــب

اللغـــــة المقدســــــة

 صورة الآديان
 وأبتلاء المهانة
الفارق بين الآيات الرحمانية
والآيات الشيطانية
لهيب الآحقاد..موروثات الآحفاد
الإسلام وسجود العارـ مآساة آمة
الآثـير بوابـة العالـم الآخـر
زلزال الفكر وتوابع الشك
شبكة العمالقة
الشــيطان يعــظ .؟؟؟
المنظر والمنتظر .؟؟؟
ثعبان الشيطان ـ رأس الآفعى
حقيقة أسم الشيطان ـ أبو ليس
شياطين جزر بحيرة ناصر
نون الفراعنة والقلم وما يسطرون
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

مواقع تابعة إلينا وتحت إدارتنا العلمية

موقع الباحث العلمى / سيد جمعة
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
موسوعة الإعجاز العلمى الرقمى الإلهى
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
إعجازات الرسالات السماوية
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية فى الرسالات الإلهية
الإعجاز العلمى الرقمى فى القرآن
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإعجازات العلمية
الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

آية الكرسى

 

 

بســـم الله الرحمــــن الرحيـــم

 

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .

صدق الله العظيم

أبحاث الإعجاز العلمى المنبثقة عن منظومة نظرية ( التكامل الطبائعى )

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)
الإسقاطات العلمية في الرسالات السماوية ( التوراة ـ الإنجيل ـ القرآن )
رشح أســـكى® جروب فى سباق أفضل 100 مجموعة عربية
 
 

 

 

 

 
 

الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمى الإلهى

الصورة الخلفية للفئات (اليسرى)

 الباحث العلمى سيد جمعة رئيس مجلس الإدارة

 الدكتور عبد الله البلتاجى ـ رئيس العلاقات الدولية العالمية

 الدكتور سعيد إبراهيم   ـ  رئيس الآشراف العام

 الدكتور محمود الجزار ـ رئيس الإشراف التاريخى القديم

 الدكتور خالد أبو الحمد ـ رئيس الإشراف التاريخى الحديث

 الدكتور عصام السعيد ـ رئيس الإشراف التاريخى العام  

 الدكتور كمال عبد القادر ـ رئيس الإعجاز الابداعى الفنى

 الآستاذ أحمد مصطفى ـ رئيس العلاقات العامة والمكاتبات

 الأستاذة وديعة عمرانى ـ رئيس الآبحاث العلمية

 الآستاذ عبود الخالدى  ـ رئيس الإعجاز العلمى القرآنى

 الآستاذ محمد يوسف جبارين ـ رئيس الإعجاز الفلكى

 الآستاذ محمد إبراهيم حسين ـ رئيس الشئون المالية

 الشيخ عبد اللطيف أبو النور ـ رئيس الشئون الدينية

 الآستاذ أحمد سعيد ـ رئيس الشئون القانونية الدولية

 الآستاذة  هبة سعيد ـ رئيس الشئون القانونية

 الآستاذ محمد رمضان شحاته ـ رئيس الشئون الآدارية  

 الآستاذ مجدى رمضان شحاته ـ رئيس الشئون الآدارية

 الآستاذ هانى محمد صفوت ـ رئيس الشئون الآدارية

 
 
 

    تعريف مرض السكر

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 434
    تاريخ التسجيل : 12/02/2008

    تعريف مرض السكر

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 11, 2008 3:28 am

    تعريف بالداء السكري
    تم تعريف هذا المرض من قبل منظمة الصحة العالمية في جنيف عام 1979م. ينتج داء السكري عن ارتفاع مزمن لمستوى السكر الجلوكوز في الدم. وهذا الارتفاع قد يكون وراثياً أو بيئياً أو نتيجة لعوامل كثيرة أخرى.
    في كثير من الحالات تؤثر هذه العوامل مجتمعة بحيث يكون الداء السكري هو العاقبة. إن هرمون الأنسولين هو المنظم الرئيسي لمستوى الجلوكوز في الدم. تقوم خلايا بيتا في البنكرياس بتصنيع وإفراز هذه الهرمون في الدم.
    داء السكري هو مرض يعرف بارتفاع مستوى السكر في الدم عن الحدود الطبيعية وظهوره في البول هو عبارة عن ارتفاع مستوى السكر في الدم يحدده الأطباء عندما تزيد نسبة السكر في الدم والمريض صائم عن 7مول/لتر أو 126مغ/1000 ملل. ويوجد قدر من السكر في دم كل إنسان لحاجة الجسم إليه كمصدر للطاقة. ويحصل الإنسان على هذا السكر من تناوله للأغذية النشوية والسكرية (الكربوهايدرات) وهذه الأغذية تهضم في القناة الهضمية وتتحول إلى سكر الجلوكوز الذي يمتص في القناة الهضمية ليذهب إلى مجرى الدم ويمكن للجسم الاستفادة منه كمصدر للطاقة، وتتميز هذه العملية بالبطء مما يجعل كمية السكر في القناة الهضمية تمتص تدريجياً إلى الدورة الدموية، وعندما نتناول كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية فإن هذا يعني وجود كمية كبيرة من السكر في القناة الهضمية وبالتالي زيادة ارتفاع مستوى السكر الممتص في الدورة الدموية بكمية تزيد كثيراً عن احتياج الإنسان للسـكر كمصدر للطاقة لذلك تخزن هذه الكمية في الكبد (المخزن الرئيـسي) والعضلات ليتزود بها الإنسان عندما تقل كمية الطاقة الداخلة للجسم على صورة طعام، ويستطيع الجسم تنظيم كمية السـكر الموجودة في الدم بعناية فائقة إذ ترتفع كمية السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية تدريجياً ويخزن الزائد بسرعة وكفاءة عالية في الكبد والعضلات حتى لا يتجاوز مستوى السكر في الدم عن حد معين وبهذه العملية يعود السكر إلى مستواه الطبيعي.
    يحتاج جسـم الإنسان للطعام من اجل النمو وتجديد الخلايا، كما أن الطعام يزود الجسم بالطاقة الضرورية للحركة. والجلوكوز، هو أحد أنواع السكر الناتج عن عملية هضم جزء من الطعام، وضروري للحصول على الطاقة.
    وفي الجسم غدة تسمى البنكرياس تقع خلف المعدة تقوم في الجسم السليم بإفراز مادة يطلق عليها اسم ((هرمون الأنسولين)) مهمتها الالتصاق بأماكن محددة على جدار الخلايا الخارجي لإدخال الجلوكوز الموجود في الدم إليها.
    وفي حالة حصول نقصان في كمية الأنسـولين أو وجود خلل ما في الأماكن المحددة لهرمون الأنسـولين على الخلايا، تزداد كمية الجلوكوز (السـكر) في الدم، وعندها يمكن أن تظهر على المريض أعراض داء السكري.
    قد تعود زيادة السكر في الدم إلى عدم وجود هرمون الأنسولين أو لنقصه أو لزيادة العوامل التي تعاكس أو تضعف مفعوله. وهذا يعني أن هناك اختلالاً في التوازن بين كمية الأنسولين المفرزة وبين كمية السكر في الدم. يؤدي هذا الاختلال إلى تغيرات واضطرابات في التمثيل الغذائي للنشويات. إن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد، وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها:
    ـ عامل المناعة: عند إصابة الطفل بالتهاب ما، يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا «بيتا» في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
    ـ عامل الالتهابات: وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب، وعادة ما تكون فيروسًا، تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا «بيتا» بطريقة مباشرة.
    ـ عامل الوراثة: ويؤدي هذا العامل دورًا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معًا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة 10% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى 40%.
    وهناك نوعان من مرض السكري:
    الأول : مرض السكري المعتمد على الأنسولين ويسمي النوع الأول .
    الثاني : مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين ويسمي النوع الثاني . وتجدر الإشارة هنا إلى أن مرض السكري ليس معدياً .
    وسنتحدث أولاً عن النوع الأول الذي يحصل نتيجة لفقدان أو تحطم خلايا "بيتا" في غدة البنكرياس وخلايا "بيتا" هي المسؤولة عن إنتاج الأنسولين . والأنسولين هو الهرمون الذي ينقل السكر إلى الخلايا لإنتاج الطاقة . وفي حالة مرض أو عطب خلايا "بيتا" يتوقف إنتاج الأنسولين وتحرم الخلايا من السكر الذي يتراكم في الدم ويؤدي إلى المضاعفات مستقبلاً .
    ومن أعراض السكري النوع الأول مايلي :
    - نقص الوزن .
    - إحساس شديد بالعطش والجوع .
    - عدم وضوح الرؤية .
    - إحساس بالتعب والإرهاق الشديدين .
    - غيبوبة في الحالات الشديدة .
    أما النوع الثاني وهو السكري غير المعتمد على الأنسولين فيحصل إما بسبب نقص كمية الأنسولين (ليس فقده) المفرز من خلايا "بيتا" ، أو أن خلايا الجسم تكون مقاومة للأنسولين ولا تحس بوجوده رغم توفره بكثرة لعدة أسباب من أهمها : السمنة وزيادة الوزن . ولذلك لا يعمل على إدخال السكر لداخل الخلايا . والأعراض هنا قد لا تكون واضحة كما هي الحال في النوع الأول . وقد يكتشف السكري نتيجة تحليل الدم لسبب آخر .
    ومرض السكري مرض مزمن لا شفاء له ، غير أنه يمكن التحكم فيه بعدة وسائل منها :
    - الحمية الغذائية .
    - ممارسة التمارين الرياضية .
    - إنقاص الوزن لمرضى السكري من النوع الثاني , وهذه الوسائل الثلاثة تساعد على تعديل مستوى السكر في الدم ومساعدة الخلايا على الاستفادة من الأنسولين والسكر الموجودين في الدم .
    بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول لابد من استخدام حقن الأنسولين بالإضافة لممارسة الرياضة والحمية الغذائية .
    أما بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني ففي حالة فشل الوسائل الثلاثة السابقة ، لا بد من استخدام أدوية خافضة للسكر سواء أكانت حبوباً أو حقن الأنسولين حسب ما يراه الطبيب المعالج .
    ويمكن أن نقول
    هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرًا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
    أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث. هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
    إن تغذية مرضى السكر من «النوع الأول» ليس أمرًا صعبًا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرًا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميًا، وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز. فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن (الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية) لأنها تضره ولا تفيده.
    ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة، كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه. ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به، تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه. والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.
    الحمية الغذائية
    وهي غذاء متوازن ومعدل، بحيث لا يحتوي على المواد السكرية البسيطة (وهي كل طعام ذي مذاق حلو: الحلويات ـ المشروبات الغازية ـ العصائر غير الطبيعية المحلاة والعلكة وغير ذلك من الحلويات المصنعة غير المفيدة). من هنا يجب أن يهتم الأهل كثيرًا بوجبات طفلهم المريض بأن يعودوه أكل المفيد من فواكه وخضار ووجبات خفيفة لجعل نسبة السكر في الدم دون زيادة أو نقصان. فيمكن إعطاء الطفل (نصف صامولي + جبنة + خيار + جزر) أو (علبة زبادي + خيار + حبة فاكهة) وهذه العناصر أهم بكثير وأنفع من السكاكر صحيًا وغذائيًا.
    فالغذاء السليم يجعل المريض ينمو بصورة طبيعية جسمانيًا وعقلانيًا. كما يجب على الأهل تعليم الطفل كيفية تعرضه لأعراض انخفاض السكر وارتفاعه لكي يستطيع اتخاذ الخطوة السليمة ويتفادى الدخول في غيبوبة السكري وتبعاتها.
    وأيضًا تأكيدهم أهمية غسل اليدين والشعر وتقليم الأظفار وغيرها من أمور تعنى بالنظافة.
    معاملة الوالدين:
    يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا، إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم. وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي. بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
    نصيحة: إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصًا للأطفال.
    تحليل السكر في المنزل
    تحليل نسبة السكر في المنزل من الأمور المهمة في العلاج حيث يقوم المريض بتدوين النتائج في جدول خاص به.
    النسبة الطبيعية للسكر بالدم:
    قبل الأكل:
    من80 ملج إلى 120 ملج/ دسلتر
    من 4 مليمولات إلى 6 مليمولات / لتر
    بعد الأكل بساعتين أو خلال الليل:
    من140 ملج إلى 200 ملج / دسلتر
    من 7 مليمولات إلى 10 مليمولات/ لتر
    أهمية هذا التحليل: أنه يقلل المضاعفات المزمنة، والكشف المبكر عند حدوث ارتفاع أو انخفاض في نسبة السكر. وأيضًا المساعدة على استقرار نسبة السكر في الدم، إضافة إلى أنه يساعد على تحديد طرق العلاج وجرعات الأنسولين

    وقد يؤدي السكر لمضاعفات عديدة منها :
    1- ارتفاع مستوى السكر في الدم فوق 24 مم/دسل . ومن أعراضه الإحساس بالعطش الشديد والبول المتكرر والتعب والغثيان . وقد يؤدي هذا إلى زيادة الأحماض الأمينية في الدم ، لأن الخلايا حينما تحس بالجوع الشديد تلجأ إلى الدهون فتكسرها لإنتاج الطاقة ، وهذا التكسير ينتج عنه الأحماض الأمينية التي إذا زادت في الدم تحدث تأثيراً سيئاً في الجسم قد يؤدي إلى فقدان الوعي والإغماء .
    2- انخفاض مستوى السكر في الدم : ويكون إما بسبب زيادة جرعة الدواء أو الإهمال أو تقليل كمية الطعام أو بسبب عمل مجهد للجسد شديد لفترة طويلة . ومن أعراضه الرعشة والتعب والجوع والدوار وعدم التركيز . وفي حالة الانخفاض الشديد قد يحصل فقدان للوعي ، وإغماء بسبب نقص كمية السكر المغذية لخلايا المخ ، لذا يجب ملاحظة انخفاض السكر وعلاجه على وجه السرعة .

    3- مضاعفات أخرى قد تحدث بعد عدة سنوات من الإصابة بالسكري بسبب عدم التحكم الجيد بمستوى السكر في الدم فتصاب العينان أو الكليتان أو القلب أو الأعصاب . وأهم وسيلة لمنع أو تقليل المضاعفات هو التحكم الجيد بالسكر من خلال الحمية الجيدة وممارسة الرياضة بشكل منتظم والاهتمام بأخذ الأدوية في وقتها بالجرعة الصحيحة .
    سكري الحمل
    بعض السيدات الحوامل قد يصبن بارتفاع السكر في الدم بالرغم من أنهن لم يسبق لهن الإصابة بالسكر قبل الحمل ، ويطلق على هذا النوع من السكري (سكري الحمل) . وسكري الحمل يصيب حوالي (4%) من مجموع النساء الحوامل ، وقد يرجع سبب ارتفاع السكر لدى الحوامل إلى بعض الهونات التي تفرزها المشيمة للحفاظ على تغذية الجنين داخل الرحم . ويحدث هذا الارتفاع عادة بعد الشهر الرابع من بدء الحمل ولذا يحرص الأطباء على عمل فحوصات للسكر بعد شرب مقدار معين من الجلوكوز .

    ما تأثير الحمل على الجنين؟
    عندما ترتفع نسبة السكر في دم الأم ، يعبر السكر جدار المشيمة وينتقل إلى دم الجنين بينما هرمون الأنسولين لا يستطيع ذلك بسبب كبر حجمه بالمقارنة مع السكر ، وهذا يؤدي إلى ارتفاع السكر في دم الجنين مما يحفز البنكرياس لديه إلى إفراز كميات زائدة من الأنسولين مؤدياً إلى زيادة وزن الجنين وكبر حجمه مما قد يؤدي إلى عسر في الولادة .
    وبسبب زيادة إفراز الأنسولين قد يصاب الوليد بعد الولادة مباشرة بانخفاض مستوى السكر في الدم وقد يصاحبه صعوبة في التنفس . وزيادة إفراز الأنسولين لدي الجنين قد تؤدي للإصابة بالسمنة عند الكبر ومن ثم التعرض للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني . لا تحدث عادة تشوهات في الجنين في حالة إصابة الأم بسكري الحمل لأن ارتفاع السكر يحدث بعد انتهاء عملية تشكيل الأعضاء وتكوينها .
    العلاج :
    تعتبر الحمية الغذائية الصحيحة والتمارين الرياضية المناسبة الخطوة الأولى في العلاج ، وقد تحتاج الحامل لإجراء تحاليل متكررة للدم ، أو قد تحتاج لحقن الأنسولين بشكل منتظم خلال فترة الحمل .
    يعود السكر إلى مستواه الطبيعي عادة بعد الولادة ، غير أن السيدة تكون معرضة للإصابة به كرة أخرى في حملها القادم . وفي بعض الأحيان قد يستمر الارتفاع في مستوى السكر بعد الولادة ويتطور إلى سكري من النوع الثاني ولذا لابد من فحص السكر في الدم بعد ستة أسابيع من الولادة ومن ثم بشكل دوري كل سنة إذا كانت النتيجة طبيعية . وعند ملاحظة ارتفاع مستوى السكر في الدم تبداً خطوات العلاج لمرض السكري حسب ما أشرنا إليه سابقاً
    داء السكري وصيام شهر رمضان
    قال الله تعالي : ” يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون ” .
    لقد خص الله شهر رمضان بميزات وفضائل عظيمة جعلت هذا الشهر عزيزاً علي نفس كل مسلم ومسلمة يترقبه الفرد ويسعد بقدومه ويفرح بما فيه من صيام وصلاة وعبادات، ولما في هذا الشهر من عبادات وطاعات تؤثر تأثيراً مباشراً علي الصحة كان علي المصاب بداء السكري مراعاة ذلك التأثير، وبما أن للصيام أثـر إيجابى علي هؤلاء المرضي يبقى علي المريض مراعاة جانب الغذاء والدواء فى هـذا الشهر والذي يختلف اختلافاً كلياً عن باقي أشهر السنة.
    إن هذا المنشور يسعى إلي توضيح هذا الأمر وبسطه ليتسنى للمريض معرفة ما يجب مراعاته خلال هذا الشهر، ونؤكد أن هناك قسم من المصابين بهذا الداء لا يمكنهم الصيام بتاتاً وذلك أخذاً بالرخصة الشرعية إتباعاً لقوله تعالي (فمن كان منكم مريضاً أو علي سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
    أهمية الموضـــوع :
    تبرز أهمية التوعية فى هذا الموضوع للمصابين بداء السكري وغيرهم ممن لهم علاقة بالمصابين وذلك للتغير الحاصل فيما يلي:
    أ ـ النظام الغذائي.
    ب ـ النظام اليومي.
    ج ـ النظام العلاجي.
    ففي يوم واحد تتغير هذه الأنظمة بصورة مفاجئة من النظام العادي فى الأيام العادية إلي نظام الصيام خلال شهر رمضان ثم تتغير مرة أخرى وبشكل مفاجئ أيضاً يوم العيد ومن ثم خلال شهر شوال.
    أولاً : تغير النظام الغذائي :
    يتغير النظام الغذائي خلال شهر رمضان ليشمل الأمور التالية:
    1. تغير عدد الوجبات : مما لا شك فيه أن الغالبية العظمى من المصابين يتناولون ثلاث وجبات يومية ممثلة بالفطور والغداء والعشاء قد يتخللها وجبات خفيفة، أما فى شهر رمضان فإن الوجبات تقل عدداً لتصبح إفطاراً وسحوراً قد يتناول الفرد وجبة خفيفة بينهما، إن هذا يعني تعرض الشخص لارتفاع فى نسبة السكر فى الدم مرتين بدلاً من ثلاث مرات يومياً.
    2. تغير أوقات الوجبات : يتغير وقت الوجبات اليومي نظراً للصيام خلال اليوم مما يعنى أن التوزيع الحاصل علي وجبات الغذاء اليومي المعتاد، (الإفطار صباحا والغداء ظهراً والعشاء ليلاً) تتحول إلي إفطار عند الغروب وسحور قبل الشروق وهذا يعنى أن الإرتفاع الحاصل على نسبة السكر في الدم يتحول من ثلاث مرات صباحاً وعصراً ومساءًا إلي مساءًا وعند الصباح الباكر مما يجعل تغيير العلاج ملازماً للتغير الحاصل فى الغذاء.
    هذا علماً بأن هناك شواذ لهذه القاعدة كمن يتناول وجبة الإفطار بعد المغرب بساعة أو من يتناول وجبة السحور في الساعة 12 من منتصف الليل.
    3. تغير مكونات الوجبات : يحصل تغير فى مكونات الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان حيث يأخذ التمر حيزاً واضحاً في مائدة الإفطار يشاطره العصير بأنواعه المختلفة. أما ما تشتمل عليه المائدة عند معظم الناس فإن ذلك يشتمل على المقليات وعلي رأسها السمبوسك والحساء بأنواعه إضافة إلي الحلويات المختلفة والوجبات الغنية بالدهون والنشويات.
    4. تغير السعرات الحرارية : إن التغير الحاصل على عدد الوجبات وأوقاتها ومكوناتها له تأثير مباشر علي كمية السعرات الحرارية اليومية للصائم، حيث يحصل نقص عام في إجمالي السعرات الحرارية وخصوصاً في الأيام الأولي للصيام نظراً لأثر الصوم علي شهية الصائم.
    ثانياً : تغير النشاط اليومي :
    يؤثر الصوم على النشاط اليومي للفرد فيقل فى الغالب خلال النهار ويزداد خلال فترة الليل وخصوصاً لدى من يؤدون صلاة التراويح والقيام مما ينعكس بصورة واضحة على نسبة السكر فى الدم، بل أن النشاط الزائد خلال فترة الصوم قد يؤدي إلى إنخفاض نسبة السكر فى الدم.
    ثالثاً : تغير النظام العلاجي :
    مما سبق يتضح التغير الواضح فى نظام الغذاء والنشاط اليومي والذي بدوره يحتم تغير النظام العلاجي، يكون هذا التغير تحت إشراف طبيبك المعالج وطبقاً لإرشاداته سواء كنت ممن يتعاطى الحبوب أو حقن الإنسولين علماً بأن عدم استشارة طبيبك قد يعرضك إلى إنخفاض شديد فى خلال فترة الصيام أو إرتفاع شديد فى خلال فترة الفطر.

    أية مشاكل أثناء الرياضة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 8:50 pm